بسم الله الرحمن الرحيم

يرى الكثير أن ستار فوكس هو إرث نينتيندو القديم الذي مهد لكثير من ألعاب السفن الفضائية الطريق وأصبح أيقونة يعرفها الجميع حول العالم في التسعينات لكن بعد تلك الفترة وحتى الآن لم تحصل السلسلة حسب رأي النقاد واللاعبين على لعبة تليق بإسم ستار فوكس فما بين اجزاء فرعية و إعادة إصدار ستار فوكس 64 لم تكن هناك لعبة تأخذ العنوان إلى الأمام والآن عادت نينتيندو لتعيد تقديم ستار فوكس 64 مجددا مع إستوديو خارجي بإعادة إصداره على شكل ريميك. كشخص محب لنينتيندو لم يسبق لي اللعب بأي جزء وهذه اللعبة هي البداية لي فهل كانت بمستوى التوقعات والتطلعات ؟
تبدأ القصة مع فرقة ستار فوكس وقائدها فوكس مكلاود الذي يقود برفقة أصدقائه حرب ضد الدكتور اندروس الذي عين نفسه امبراطور للمجرة والهدف هو إيقافه ولديه أسطول كبير وبعضهم سيكون زعماء تواجههم. المحادثات بين الشخصيات سواء في القتال او المشاهد رائعة وتجعلهم شخصيات محبوبة طوال فترة القصة لكن هناك أمر يجب على الجميع معرفته وهي أن القصه قصيرة للغاية تبلغ ساعتين من اللعب لكن على ما يبدو تستطيع اللعب بأكثر من مسار وقد تستغرق 5 ساعات مع إعادة اللعبة على أعلى صعوبة وإنهاء التحديات وحيازة الميدالية الذهبية. بسبب انها لعبة موجهة للأركيد قد تجد مبرر لها لكن كشخص لم ينشئ مع هذه اللعبة لا أستطيع تجاوز الأمر حتى وإن لعبت مسار اخر بعض المراحل مكررة وإن كان مستوى التحدي أعلى فلا يعتبر تبرير كافي لجعل اللعبة بسعر 50$
أسلوب اللعب مميز فهناك توجه أركيدي لكن برسوم واقعية تستطيع إطلاق وابل من الليزرات أو إطلاق القذائف. لكل مرحلة هناك متطلبات عندما تقود مركبة الآروينق لديك أهداف ثابتة ومتحركة وحتى ملاحقة! الكاميرا أمامك تعمل تماما مثل ألعاب الأركيد القديمة حيث عليك التحرك بكل الزوايا حتى تصيب الأعداء وتطلق عليهم وبالطبع عليك تجاوز ضربات الأعداء وتستطيع الشقلبة حتى تفاجئ الأعداء من خلفك أو التمهل والضغط على الفرامل حتى يتقدموا وتصبح ورائهم ثم تجهز عليهم. تستطيع زيادة عداد الصحه عبر كسر الحاويات أو الصخور حسب المرحلة المتاحة ويجب جمع 3 حلقات ذهبية حتى يصبح العداد أكبر. كما تستطيع جمع القنابل والحيوات والعلاجات من خلال قتل الاعداء. المراحل مصممة بعناية حتى تستطيع اللعب بها مرارا وتكرارا من اجل التحديات وأنماط الصعوبة العالية ومتنوعة من كواكب لهيبة إلى كواكب ثلجية ومائية. كما أن هناك مركبات أخرى غير الآروينق عبارة عن مركبة أرضية وغواصة بحرية. كما قلت سابقا القصه قصيرة لذلك المراحل ليست كثيرة لكن مميزة بالتأكيد.

لعبت طور اللعب الجماعي وبالرغم من أن اللعب كان ممتع لكن يصبح ممل بعد فترة من الزمن هناك 3 أطوار و 3 خرائط وفريقين مكونين من 4 لاعبين لكل فريق وتفتقر لأبجديات ألعاب الأونلاين سواء القديمة أو الحديثة مثل عدم تواجد التقدم أو الجوائز التي تحفزك للعب مرة أخرى. أما اللعب التعاوني فهو مشترك في القصة بين قائد المركبة والآخر هو الذي يطلق الليزر. بالنسبة للرسوم فهي من أفضل الألعاب على السويتش 2 بصريا جميلة وكذلك الأداء ثابت على 60 إطار في الثانية سواء في وضع المحمول أو الشاشة بالرغم من الإنفجارات التي تحصل أمامك إلا أن المطور أبدع وأثبت نفسه بأسلوب رسومي جميل.
الإيجابيات
+أسلوب اللعب بمركبة الآروينق
+القصة والمحادثات
+تصميم المراحل وإعادة اللعب لإنهاء التحديات وحيازة الميداليات الذهبية
السلبيات:
-طور اللعب الجماعي بدائي ومحتواه قليل
-القصة قصيرة للغاية وحتى مع لعب كل المسارات فستجد تكرار بالمراحل
الخلاصة:

يقدم ريميك ستار فوكس تجربة بصرية مذهلة وأداء تقني ثابت على السويتش 2، حيث يتألق أسلوب اللعب الأركيدي الكلاسيكي بلمسات عصرية تجعله ممتعًا.
إلا أن التجربة تصطدم بواقع القيمة مقابل السعر فالقصة قصيرة للغاية وتقع في دائرة التكرار، بينما يفتقر طور اللعب الجماعي لأبجديات التقدم والتحفيز.
هذا التناقض يجعل اللعبة رغم روعة تصميمها تبدو كعرض تقني مبهر ينقصه المحتوى العميق والمبررات الكافية لإقناع اللاعب بإنفاق 50 دولارا.
10\7
- 0 Comment
- مراجعات
- 5 يوليو,2026
