انتقل للمحتوى
شعار TheHuntersGameTheHuntersGame
مراجعات

مراجعة Call of Duty: Modern Warfare 4

بقلم
شارك المقال
مراجعة Call of Duty: Modern Warfare 4

بسم الله الرحمن الرحيم

اعتدنا على رؤية أجزاء موديرن وارفر في السنوات الأخيرة، وبعضها قد لا يصل لطموح عشاق هذه السلسلة وسلسلة كول أوف ديوتي بشكل عام. بعد أن أخذ استوديو إنفينيتي وارد وقته في تطوير جزء موديرن وارفر 4، هل لبى مطالب اللاعبين وتجاوز توقعاتنا؟

القصة

Call of Duty: Modern Warfare 4

اندلعت حرب ضروس بين الكوريتين: كوريا الشمالية والجنوبية، ومن بدأها كانت بالطبع كوريا الشمالية؛ فقد أطلقت غزوًا شاملًا ضد الدولة الجنوبية. وهناك فرقة كورية جنوبية بالتعاون مع الولايات المتحدة ستلعب بجنودها وستخوض حربًا كاملةً، لكن هناك مهام ستوكل للفرقة للتوغل في الأراضي الشمالية. تتنوع المهام ما بين تعطيل شبكات وتدمير محطات نووية. ستأخذنا القصة حول العالم من نيويورك إلى باريس وحتى مومباي. ستلعب بشخصية الجندي بارك من الجيش الكوري الذي يشهد مصرع زملائه ودمار بلده، وستعيش أجواء ملحمية ما بين التعافي من الغزو والتسلح للقضاء على الأعداء. تذهب الفرقة الكورية للأراضي الشمالية من أجل الانتقام، وستقود عمليات كبيرة ما بين تسلل إلى تفجير البنية التحتية وتعطيل قوات كوريا الشمالية. الإخراج السينمائي مميز، ويعتبر الجيل التالي من سلسلة كول أوف ديوتي بسبب التخلي عن تطوير اللعبة للأجهزة المنزلية القديمة؛ رأيت مباني وشوارع تتحطم وتتدمر مع نسبة إطارات ثابتة ومنظر سينمائي على أعلى مستوى بالفعل. لحظات الإثارة والحزن والحماس والغضب كلها كانت حاضرة مع هذه القصة.

في الجانب الآخر، يذهب كابتن برايس للانتقام بشكل شخصي في نيويورك كبداية، وسترى أجواء نيويورك الحابسة للأنفاس. أبدع استوديو إنفينيتي وارد في تصوير معالم المدينة المشهورة، وسيعمل برايس مع شخصيات قديمة لكي يحصل على مناله، وهو القضاء على الارتشر الذي يمتلك سلاحًا أقوى من النووي، وهو تعطيل كل أجهزة الحكومات حول العالم وتعطيل الكهرباء بشكل كامل. يلتقي برايس بفريقه السابق، وسيواجه ماضيه؛ فقد كسر كل البروتوكولات التي وضعها مع فرقته القديمة التاسك فورس 141، حيث يريد تحقيق أهدافه وإن اضطر للقتل. نستطيع القول بأنه تغير تمامًا. من جانب غوست، فهو وجه السلسلة بالنسبة لي؛ أداؤه هنا استثنائي وصموده ضد الشر بالإضافة إلى أنه يستطيع القضاء على قاعدة كاملة مليئة بالجنود لوحده. شخصية مميزة وأيقونية حتى من أيام الأجزاء القديمة.

رؤية الشخصيات تنضج وتقاتل من أجل أهداف شخصية وسياسية كان أمرًا رائعًا من الاستوديو؛ فقد جعل اللعبة أكثر عاطفية بما أنها تعتبر نهاية السلسلة.

هناك جزء من القصة يصبح عالمًا مفتوحًا، وستلعب بالجيش الكوري الجنوبي، وستكون هناك عملة للحصول على الأسلحة والمعدات والتطويرات الميدانية. حتى البيركات تحتاج إلى الشراء؛ فأنت تطور نفسك حتى تستطيع إنهاء المهمات مثل تأمين المتفجرات والتشويش على رادار الجيش وكذلك التحقق من إمكانيات تقنيات العدو في القاعدة الجوية.

هناك قاعدة تعود إليها لتطوير معداتك وأسلحتك، وبين المهام الثلاثة هناك نشاطات جانبية مثل فتح الحاويات المغلقة وتعتبر مثل الألغاز. عندما تزور أماكن مثل الثكنات العسكرية والمواقع الأخرى ستجد تلميحًا لفتح الألغاز عبر قفل إلكتروني مغلق تستطيع فتحه بإدخال أربعة أرقام. كما أن هناك صناديق تفتح لك تطويرات مهمة، كما يمكنك تطهير معسكرات وتأمين أبراج الراديو. كان الرتم منخفضًا بصراحة، وتغييرًا كبيرًا من المراحل الخطية، لكن استمتعت بكل صراحة.

طور اللعب المتعدد

Call of Duty: Modern Warfare 4

هناك الكثير من المحتوى لطور اللعب الجماعي؛ مجموع الخرائط 12 خريطة لستة لاعبين ضد ستة. من ناحية أسلوب اللعب فأراه من أفضل الألعاب على الإطلاق ويناسب أسلوب لعب كود الحديث المعتاد من ناحية الإطلاق والبيركات والأسلحة والتطويرات. إضافة جديدة وهي ما يسمى بالإبيكس وتعطي الأسلحة ميزة خارقة؛ مثل سلاح الهوريكين، يزيد معدل إطلاق النار ويصبح السلاح خفيف الحركة بالإضافة إلى استخدام رصاص 5.7x28mm. مثال آخر: سلاح الستريغا يمنحك سلاحًا إضافيًا في يدك الأخرى لكن بشرط أن يكون نفس السلاح.

بعض الإبيكس تستبدل ملحقات سلاح مثل الماسورة والمنظار؛ فلذلك عليك الاختيار بعناية لبناء سلاحك المثالي. الخرائط بالمجمل مخيبة للآمال وللنسيان. بالطبع ليست جميعها سيئة، لكن قد تكون عادية جدًا كما أن تصميمها غريب؛ أحيانًا ترى أفضلية من جانب، والجانب الآخر هناك نقاط عمياء أو مكشوفة للعدو أكثر من الجهة الأخرى، كما أنها ليست مناسبة جميعها مثلًا لطور الهارد بوينت أو السيرش وحتى الدومينيشن.

تخلى الاستوديو عن الجري التكتيكي وجعله بيرك في الصف الثاني من البيركات، وأنا مع هذا القرار، وبصراحة أصبحت اللعبة أكثر توازنًا من حيث السرعة بالقتال.

لكن لدي مشكلة مع جعل بيرك النينجا في صف وبيرك غوست في صف مختلف؛ فقد أصبح الجميع يستخدمهما. ولمن لا يعلم، بيرك غوست يخفيك من الخريطة وبيرك النينجا يخفي خطوات أقدامك. تمنيت لو كانا في صف واحد لأن الجميع يلعب بهذه البيركات ويتسلل خلفك أو يبقى في زوايا بعيدة بالخريطة مما يقلل من تنوع أسلوب اللعب.

أما بالنسبة للكيل ستريك فهي جيدة جدًا، سواء الجديدة أو القديمة لكن بسبب أن نظام البحث عن اللاعبين يركز على وضعك مع لاعبين محترفين طول الوقت، يصبح الأمر صعبًا جدًا؛ فالجميع يلعب على أعصابه. مهما حاولت الاستمتاع والاسترخاء لفتح أسلحة أو عملاء جدد، لا أستطيع اللعب بكامل تركيزي، وبهذا المستوى من التحدي أفقد المتعة.

تحدثت كثيرًا عن هذا الموضوع وأتمنى من إنفينيتي وارد أن تعدل قرارها، لكن لا يبدو أن الأمر سيحدث في أي وقت.

بعض ملحقات الأسلحة تمتلك سلبيات كبيرة وغير متنوعة، كما أن هناك ارتدادًا عاليًا مهما قمت بتركيب ملحقات تجعل الارتداد ثابتًا. لم أفهم لماذا قرروا فعل ذلك. إذا أردت أن تجعل الأسلحة ترتد إلى الأعلى وليست ثابتة، إذًا لماذا جعلت نظام البحث عن اللاعبين يضعنا في مباريات مع محترفين طوال الوقت؟ أليس من الأفضل والأكثر متعة أن نلعب مع أشخاص بمستوياتنا أو أشخاص يبحثون عن المتعة؟ أمر غريب بالتأكيد.

الأطوار هنا نفس أطوار كود المعتادة، لكن هناك طور كيل بلوك، حيث يضعك بشكل عشوائي في خرائط مخصصة بكل جولة مع حياة واحدة محدودة، وأعتبره طورًا ممتعًا بصراحة لأنه يعطيك عتادًا عشوائيًا ويجعل الجميع بنفس الكفة ولا يفوز إلا الأفضل.

طور كولاتريل أيضًا حياة واحدة، لكن مثل لعبة كاونتر سترايك؛ تشتري أسلحة ومعدات حسب ما جمعت من أموال في الجولة التي تلعبها وتستطيع شراء كيل ستريك؛ أنت ومن معك تجمعون المال ثم تعمل مباشرة بعد عملية الشراء.

هناك بعض الأخطاء مثل تسجيل الطلقة عبر الشبكة، وهذه المشكلة موجودة منذ الأزل؛ فمثلًا، أطلق عليك شخص وهرعت خلف الجدار، ستشعر أن الطلقات تلحق بك.

طور DMZ

Call of Duty: Modern Warfare 4

هذا الطور ليس بغريب؛ فقد ظهر للمرة الأولى بلعبة موديرن وارفر 2 كجزء من برنامج البيتا، لكن هنا أصبح واضحًا أنه مبنيّ على تصنيف الاستخراج.

في البداية كنت متخوفًا أنها مجرد محاولة يائسة، لكن تفاجأت بعمق طور DMZ. الفكرة هي أن عليك جمع موارد مهمة وإنهاء مهام ثم الخروج من الخريطة عبر نقطة الاستخراج. ستأتي هيلكوبتر لأخذك ونقلك لقاعدتك الخاصة، لكن الأمر ليس بهذه السهولة؛ فستجد لاعبين حقيقيين في انتظارك وكذلك أعداء الذكاء الاصطناعي أقوياء؛ منهم جنود من رتبة ملازم وقائد ولديهم أسلحة وفخاخ قوية. عندما تأخذ الموارد النادرة ستذهب لقاعدتك لتطور أسلحتك من خلال ما يسمى بطابعة ثلاثية الأبعاد. ستصنع أدوية وعلاجات بالإضافة إلى أجهزة ومعدات ومرفقات أسلحة نادرة.

تستطيع شراء أسلحة ومعدات من المتجر والتي تتجدد يوميًا دون الحاجة لصنع أسلحة أو أدوات أخرى.

كما أنك تستطيع شراء ملحقات خاصة من طاولة صنع الأسلحة، لكن بصراحة غالية جدًا. تمنيت أن يضعوا عملة أخرى بسيطة بدل الأموال لفتح الملحقات القوية لأي سلاح أمتلكه.

هناك 3 أطوار مختلفة: الأول التجوال الحر، من اسمه تتجول بحرية وتنهي نشاطات معينة. والثاني العمليات عبارة عن مجموعة مهام مقسمة مثل تأمين مؤن أو تفجير أماكن معينة. وهناك طور مهام القصة، وهي مهام خاصة بقوات تابعة للولايات المتحدة تمتد هذه المهام لما بعد طور القصة.

هي مهام تُعد على الأصابع لكن تستطيع إعادتها متى ما شئت سواء منفردًا أو مع أصدقائك وربما حتى عشوائيين. من الأفضل أن تأتي مسلحًا بأسلحة قوية إذا أردت اللعب لوحدك لأنك ستهاجم أماكن ذات حراسة متينة، فعليك اللعب بحذر شديد أو من الأسهل اللعب مع لاعبين يلعبون نفس المهمة.

يمكنك التجول في العالم للبحث عن موارد نادرة أو مهمة.

تستطيع اختيار 3 عملاء، كل عميل لديه شجرة مهارات، وعندما تخسر عليك أن تدفع مقابل استعادة الشخصية بكامل مهاراتها.

تستطيع التقدم بالمستوى لكل عميل وتخصيص سماتهم؛ فمثلًا، طورت شخصية تركز على القتال وأخرى تركز على جمع الموارد والغنائم. تجعلك تفكر بأي شخصية ستلعب وتوزع المهام بينك وبين أصدقائك. الأمر ممتع بالفعل عندما تلعب بهذه الطريقة وتجعلك تستمر باللعب لعدة ساعات.

خريطة هاجين الكورية مليئة بالنشاطات الجانبية وتستطيع هزيمة أعداء ذوي قيمة عالية، وعليك أن تخطط لهزيمتهم بالتأكيد.

هناك منطقة ملوثة بالنووي تحتاج للبس القناع والذهاب إلى مواقع مثل القاعدة العسكرية والسجن؛ ستجد غنائم أسطورية، لكن الحراسة مشددة والأعداء أقوياء للغاية.

هناك مناطق مخفية حتى تحت المياه وستجد تحديات ومهام وسياقًا قصصيًا رائعًا.

هناك نظام المطلوبية؛ فإذا قتلت لاعبين كُثرًا ستكون هناك جائزة على رأسك، وكل من يلاحقك سيكسب مكافأة سخية، وإذا نجوت ستكسب نقاط خبرة أكبر بالطبع.

أرى DMZ بالفعل أحد أعظم الإضافات في تاريخ السلسلة وبتقدم عميق. أريد أن أرى المزيد من المحتويات وأن تنضم لطور وارزون بإصدار سنوي.

الأداء التقني

الأداء هنا رائع والجودة خارقة للغاية بالإضافة إلى تقنيات صوتية مذهلة. أحسست بأن استوديو إنفينيتي وارد عاد حقًا مع سينمائيات رائعة ومشاهد تحبس الأنفاس وإخراج مميز، لكن حصلت بعض الإغلاقات المفاجئة وبعض الأخطاء التقنية بالقصة.

Call of Duty: Modern Warfare 4
الخلاصة / TheHuntersGame
9 / 10
التقييم العام

الخلاصة

قدم استوديو إنفينيتي وارد تجربة ملحمية متكاملة وخالدة تتصدرها قصة سينمائية مبهرة مدعومة بأسلوب لعب مميز وعظيم ورسوم وأداء صوتي استثنائي. وعلى الرغم من بعض الملاحظات حول طور اللعب المتعدد الممتع، مثل نظام مطابقة اللاعبين وتسجيل الطلقات، إلا أن طور DMZ جاء كإضافة عميقة وإدمانية رفعت من قيمة اللعبة، لتصبح في النهاية واحدة من أفضل وأقوى تجارب سلسلة كول أوف ديوتي في السنوات الأخيرة إن لم تكن الأفضل، وأصبحت خير ختام لسلسلة موديرن وارفر.

+ الإيجابيات

  • أفضل قصة في السلسلة آخر 10 سنوات
  • أسلوب اللعب المُطوَّر من الأفضل في تاريخ ألعاب الشوتر
  • رسوم خارقة ومشاهد تحبس الأنفاس من ناحية قصصية وإخراجية وأداء ثابت مع تحكم مثالي لكل الأطوار
  • الصوتيات مذهلة والأداء الصوتي استثنائي لجميع الشخصيات
  • طور اللعب المتعدد ممتع والأسلحة رائعة بالمجمل مع أنظمة لعب جديدة
  • طور DMZ إدماني ممتع ومليء بالمحتوى
  • إعدادات مفصلة ومخصصة لتعديل الرسوم وأسلوب اللعب

− السلبيات

  • أخطاء تقنية مثل الإغلاق المفاجئ
  • نظام البحث عن اللاعبين سيء
  • نظام تسجيل الطلقات ضعيف ويخل بنظام اللعب التنافسي

التعليقات 0

شاركنا رأيك وتجربتك.

أضف تعليقك

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة موضحة بعلامة *