صدرت لعبة Mario vs Donkey Kong لأول مرة في عام 2004 لجهاز الـGameboy Advance و الآن و بعد قرابة العشرين عام قررت شركة نينتيندو إعادة إصدارها لجهاز الـNintendo Switch بنسخة معاد تطويرها (ريميك) فهل تستحق اللعبة الاقتناء؟ هذا ما ستقوم هذه المراجعة بالإجابة عنه.

تبدأ اللعبة بمشهد نرى فيه شخصية Donkey Kong يشاهد التلفاز ويجذبه إعلان لدمية صغيره تحمل اسم Mini Mario من صناعة شركة ألعاب خاصة بشخصية Mario ويقرر شراءها ولكن عند ذهابه للمتجر يجد أن جميع الدمى قد بيعت، فيذهب إلى مصنع الدمى غاضبًا ويسرق الدمى من هناك. يقوم Mario بمطاردة Donkey Kong لاستعادة الدمى ومن هنا تبدأ مغامرتنا.

اللعبة تعد من تصنيف المنصات (بلاتفورمر) و ألغاز حيث أن عليك استغلال ميكانيكيات اللعبة المتاحة لك في المهمة لتجاوز العقبات و إنهاء المهام. تنقسم اللعبة في البداية إلى عدة عوالم رئيسية، كل عالم مكون من 3 أنواع من المهام:
النوع الأول مقسم إلى قسمين في القسم الأول عليك تتخطى العقبات للحصول على المفتاح ثم أخذه إلى الباب للانتقال للقسم الثاني. في القسم الثاني عليك إيجاد طريقك لدمية Mini Mario والحصول عليها. هذا النوع من المهام يتواجد 6 مرات في كل عالم و لكن هذا لا يعني أنه مكرر وممل حيث أن كل عالم يقدم أفكار مختلفة عن الآخر تزيد من متعة اللعب. فمثلًا هناك ثلاثة أزرار في بعض المراحل وكل زر يتحكم بلون و هم أحمر، أزرق و أصفر. و عليك ضغط اللون المناسب لكي تستطيع استخدام المنصات المماثلة للون الزر و لكن لا يمكنك ضغط أكثر من زر في نفس الوقت فيجب عليك أن تقوم باختيار الزر المناسب في الوقت المناسب و إلا لن تستطيع التقدم. الأزرار لا تقوم بتفعيل المنصات فقط بل يوجد لها أدوار إضافية في مختلف العوالم، فمثلًا في بعض المراحل هناك أزهار تقوم بدفعك باتجاه محدد أو مكعبات تنقلك للمكعب من اللون المماثل أو تقوم بتحويل الوحوش من نفس اللون إلى مكعبات يمكن الوقوف عليها وغيرها.
النوع الثاني يتاح لك بعد أن تقوم بجمع الدمى الستة، في هذه المهمة عليك إرشاد دمى Mini Mario لجمع أحرف كلمة TOY ثم أخذهم للصندوق بعد أن يُفتح باستخدام الميكانيكيات التي تعلمتها في المهام السابقة. عند اتمامك لهذه المهمة سيفتح لك النوع الثالث وهو عبارة عن قتال مع الزعيم Donkey Kong.
أضاف الريميك عالمين جديدين ممتازين و أتاح للاعبين أسلوبي لعب، وهما الكلاسيكي و الكاجوال. أسلوب لعب الكاجول أصبح متاح لمن يريد تجربة أسهل و أقل تحدي من الكلاسيكي حيث يزيل حد الوقت في المراحل ويضيف نقاط حفظ و لا تخسر محاولتك إلا عند تلقي شخصيتك للضرر عدة مرات. أهم إضافة في الريميك هي إضافة خاصية اللعب التعاوني لشخصين و التي تزيد من متعة اللعبة. كنت متخوفًا من أن يكون لعب شخصين للمهام المصممة للعب المنفرد سيجعلها سهلة للغاية ولكن المطورين فكروا بالأمر و أضافوا تحدي اخر لا يوجد عند اللعب بلاعب واحد فيوجد في هذا الطور مفتاحين بدلًا من واحد ولا يمكن للاعب واحد حمل المفتاحين في نفس الوقت مما يزيد من التحدي ويوازن مستوى الصعوبة قليلًا.
المشاهد المعاد صنعها والرسوم المحسنة جميلة جدًا و قد تمكنت من لعب اللعبة كاملة دون مواجهة أي مشكلة تقنية.

عند الانتهاء من العوالم الرئيسية ستقوم بفتح العوالم الإضافية (Plus) ومهام الخبير (Expert).
يوجد عالم إضافي لكل عالم من العوالم الرئيسية و تصميم المهام هنا يختلف قليلًا فبدلًا من جمع المفاتيح ثم إنقاذ دمية الـMini Mario هنا ستجد دمية Mini Mario تحمل المفتاح معها و عليك إرشادها للباب لتقوم بفتحه و لا يوجد جزء ثاني للمهام. وعند إنهاء 6 من هذه المهام ستقوم بمقاتلة الزعيم Donkey Kong مباشرةً.
أما بالنسبة لمهام الخبير فهي مصممة لتقدم تحدي إضافي، لفتح هذه المهام عليك جمع النجوم الذهبية و التي تحصل عليها بإنهاء المهام مع جمع الثلاث هدايا الاختيارية، أو الوصول إلى الصندوق في مهام جمع حروف TOY دون خسارة أحد الدمى أو هزيمة Donkey Kong دون التعرض لأي ضربة.

الإيجابيات:-
+ ميكانيكيات اللعبة المتعددة التي تزيد من متعة اللعبة وتجعلك تتجنب الملل من تكرار المهام
+ تصميم المراحل متقن بتحديات موزونة
+ طور اللعب التعاوني يزيد من متعة اللعبة
السلبيات:
⁃ سعر اللعبة (50$) قد يكون مرتفع قليلًا لما تقدمه اللعبة. ننصح بلعب النسخة التجريبية قبل الشراء
في الختام، قدمت Mario vs Donkey Kong تجربة كلاسيكية معاد صنعها باتقان مع عوالم جديدة ممتازة و إضافة خيار اللعب التعاوني الذي يزيد من متعة اللعبة.
8/10
- 0 Comment
- مراجعات
- 22 فبراير,2024





