بسم الله الرحمن الرحيم

لعبة Marathon من تطوير بنجي مطوري ديستني و هيلو وهي اللعبة الحديثة من تصنيف ألعاب الإستخرج من منظور الشخص الأول. في سوق نسبة الفشل تكون كبيرة هل تستطيع لعبة ماراثون تثبيت أقدامها وكسب جمهور كبير مع الوقت؟
التجربة كانت بمستويات متقلبة
أحداث اللعبة تقع في مدينة تاو سيتي وقد أصبحت مهجورة لتسيطر عليها قوات معادية وهناك كيانات وشركات تريد ان تمد نفوذها هناك وهنا يأتي دور اللاعب وسترى أمامك شخصيات قابلة للعب بقدرات خاصة ومهارات مختلفة. الفكرة هي أنك ستقوم بقتال اللاعبين والذكاء الإصطناعي. سترى ذكاء إصطناعي يعطيك نبذة عن العالم وفكرة عن ما حصل وما سيحصل قريبا وعليك إتمام مهام للجماعات حتى تتقدم بالمستوى والحصول على جوائز إستثنائية. هدف اللعبة هو الحصول على الغنائم النادرة والتقدم بالمستويات مع كل جماعة لتحصل على تطويرات مثل سرعة الجري او خفض تأثيرات الحرارة الزائدة وغيرها الكثير. الفكرة بسيطة لكن كيف كانت التجربة بشكل عام؟ منذ ايام البيتا ومعظم ساعات لعبي كانت فردية ما عدا بعض المرات التي كنت ألعب فيها مع رفيق آخر ولكن لم يكن ملتزم معي على الدوام وخصوصا ان اللعبة لا تدعم طور اللعب الثنائي.
في البداية وحتى قبل يومين كانت تجربة مروعة لسببين الأول ان هناك الكثير من المعلومات والقوائم وحتى تحتاج أن تعرف كل شي ستأخذ وقتا طويلا ولو رأيت مقاطع إرشادية لن يكون كافيا حتى تعرف ما يجب عليك فعله لذلك تحتاج ان تستكشف بنفسك و تكون صبورا للغاية وهذه نقطة سلبية فشركة بنجي لا تعترف بالتعليمات الإرشادية بألعابها خصوصا عندما نرى لعبة معقدة مثلها. السبب الآخر هم اللاعبين في الطور الفردي يعشقون الإختباء في زوايا المباني والغابات وعندما تصدر أي صوت الجميع سينقض عليك من الخلف بسكين حاد والأغلب أنك ستسقط سريعا لأن زمن القتل سريع. إن إكتشفك الذكاء الإصطناعي سينهال عليك بقوة وهم لا يرحمون بل يلاحقوك حتى نهاية المنطقة التي تحارب فيها وسيأتي لاعب ليستغل هذا الموقف بالتأكيد وينهي عليك والعكس كذلك صحيح في هذا الموقف.
إذا ما الذي حدث بعد التجربة السيئة؟ استشعرت إني أحتاج إلى فهم وحفظ كيفية عمل الأبواب وطريقة دخولها وخروجها وهذا جعلني أفضل عندما يحاول شخص مباغتتي واطلق قنبلة الدخان أعرف أين سأختبئ حتى أعيد تموضعي والإلتفاف على الخصم. كما أنني أصبحت أكثر حذرا عندما أدخل إلى موقع لا أجد فيه أحد أعلم أن هناك شخص قام بمسح المنطقة وقد ينتظر أحد لينصب فخا مناسبا للاعبين أو يقوم بمهمة تخص إحدى الجماعات.

ما المميز ؟
تطوير الشخصيات والحصول على أندر الأسلحه الكثيرة والسمات المميزة تجعل اللعبة أكثر سهولة وممتعة. تمتلك ماراثون 3 خرائط وخريطة رابعة ستكون متاحة في النصف الثاني من شهر مارس. تحتاج إلى الوصول لمستوى 12 لفتح الخريطة الثالثة وهي خريطة مصغرة يتنافس اللاعبون حتما ولا يستطيعون تجنب القتال أبدا اما الخريطة الأولى والثانية فهي تشكل نسبة خطر بسيطة إلى متوسطة. هناك أحداث تحدث في المباريات مثل حدوث صدع في مكان معين وعليك إتمام اللغز او متطلبات الحدث أو فتح غرف سرية وهناك العديد من الأحداث التي تجعل المباريات منعشة ومتجددة. في كل مرة تتعلم شيئا جديدا ونقطة ضعف لكل عدو أو حتى الشخصيات التي تلعب ضدك. شعور التوتر والحماس يذكرني بأيام ببجي وفورتنايت لكن هنا مع فقدان الغنيمة عند الموت يجعلك محبط للغاية لكن تستطيع إيجاد غنائم أكثر قيمة سواء من الخريطة أو من اللاعبين. هناك شخصية تدعى روك لا تستطيع اللعب به إلا كلاعب منفرد لكن في طور اللعب الثلاثي. فكرة الإستوديو هي أن هذه الشخصية تصلح غالبا لإنتقاء أفضل الغنائم في الخريطة ويملك قدرة الإنسجام مع الذكاء الإصطناعي فلن يهاجمك أي آلي لفترة من الوقت. تستطيع إستغلال هذه النقطة لمهاجمة الفرق القريبة أو البحث عن الغنائم المتناثرة بين الآليين. يظهر روك في منتصف المباراة فهناك من ينتظر في المواقع الأكثر قتالا حتى يقوم بإنهاء اللاعبين بعد ان يتقاتلوا فيما بينهم. بالنسبة لبقية الشخصيات إذا كنت لا تملك أسلحة ولا عتاد يمكنك الحصول على عتاد مجاني مقدم من مستودع الأسلحة وبالمناسبة نصف التطويرات من الجماعات تخص مستودع الأسلحة حيث سيقوموا بفتح أغراض واسلحة جديدة من ندرات عالية بعكس ما يحصل مع لعبة مثل آرك ريدرز حيث تقوم بصناعة كل شي تقريبا اما هنا في ماراثون عليك شراء أو نهب العتاد النادر.
ما رأيي بالوقت الحالي؟

أرى أن اللعبة حاليا ممتعة مع الغنائم المميزة والمتنوعة التي تساهم بفوزك سواء كانت ذا تأثير كبيرة على لعبك وشخصيتك أو بتأثير صغير قد يغير كل شي في الأوقات الحاسمة. مع غياب طور اللعب الثنائي والتصفح الذي يأخذ وقت لمعرفة ماهي السمات والخصائص والإضافات أمر محير فعلا وكل الأيقونات متشابهة كان بإمكانهم تمييز كل أداة بشكل مختلف وهذا يزعجني كثيرا خصوصا عندما اكون في مباراى محتدمة علي أن اقرا خواص كل أداة لمعرفة هل تفيدني أم لا. شعور الإثارة والحماس موجود ومع الذكاء الإصطناعي الذي لا يرحم ولاعبين لا يعرفون معنى التسامح فشركة بنجي صنعت منتج لجمهور معين والجمهور الذي سيبقى مع اللعبة هم جمهور معين من اللاعبين الذين يحبون أن يكونوا على أقصى إستعداد لخسارة كل عتادهم. ماراثون جيدة جدا وتستحق الشراء خصوصا أننا سنرى محتوى أكبر وافضل في قادم الشهور وأتوق إلى العودة دائما للعب والإستمتاع بالعالم المثير الإهتمام بكل تفاصيله. انتظروا مراجعتنا الكاملة قريبا
- 0 Comment
- غير مصنف
- 13 مارس,2026
