مراجعات

مراجعة Battlefield V

تعود سلسلة التصويب Battlefield هذا العام بجزء جديد حمل مسمى “Battlefield V” أو “باتلفيلد 5″وتم تسويقها بعبارة “لن تكون ساحة المعركة كسابق عهدها” لكن قبل ذلك دعونا نعود قليلاً إلى الخلف، في الأجزاء السابق تم تسويق BF3/BF4 بأنها تجسيد لمعارك الحرب الحديثة وأما في BF1 تم تسويقها بـ”شاهد الحرب العالمية الأولى  كما لم تشاهدها من قبل” ونجحت في الخطط التسويقية السابقة بنسبة كبيرة، لكن نعود الآن للـBFV هل نجحت EA مجدداً في هذه اللعبة وهل فعلاً لعبة Battlefield V “ليست كسابق عهدها” ؟ دعونا نتعرف على ذلك. 

أسلوب اللعب

1

أسلوب اللعب هو أكثر عنصر في اللعبة يستحق الإشادة فقد حصل على الكثير من التغييرات للأفضل بالتأكيد، فطريقة اللعب السابقة بالأجزاء الماضية لن تجدي نفعاً هنا، يجب أن تكون أكثر إنتباهاً وحذراً من السابق، طريقة تحديد ظهور الأعداء السابقة أو ما يعرف “بالسبوت” تم إلغاؤها فعليك أن تكون أكثر ذكاءً وتكتيكاً، أيضاً كل ما هو في اللعبة قابل للتدمير، حيث عليك أثناء إختبائك خلف أي ساتر أن تتعامل مع الموقف سريعاً لأن سيكون بإمكان العدو تحطيمه وتهشيمه فوق رأسك عوضاً عن إمكانية إختراق الرصاص الساتر وإصابتك.
أيضاً أحد أكثر النقاط التي في نظري كانت خطوة رائعة هو نظام إستعادة الصحة، فالأمر أصبح مختلفاً الآن، في السابق كان عند إصابتك تقوم بالاختباء والانتظار حتى تستعيد صحتك الكاملة، الآن يجب عليك البحث عن الضمادات لتستعيد “كامل صحتك”.
عند الحديث عن المركبات والأسلحة فطريقة عمل كلاً منهم ممتاز ورائع ويحمل الموازنة في القوى. كل فصيل أو فئة سواء على المشاة أو المركبات الثقيلة أو حتى المركبات الجوية والبحرية كل منهم كان يعمل بطريقة جيدة إلى حداً كبير ويجب الإشادة بهذا الأمر.
الآن دعونا نذكر السلبيات؛ الحرب العالمية الثانية كانت تحتوي على قائمة أسلحة ضخمة ومركبات برية/بحرية/جوية عديدة أما ما يوجد باللعبة ما هو إلا عدد قليل جداً من هذه القائمة الطويلة ! لا أعرف ما الفائدة من ذلك بإطلاق لعبة ناقصة في المحتوى وإكمالها عن طريق تحديثات شهرية تتأخر بين حين وآخر ! أيضاً الأمر العجيب والذي مستغرب من فريق التطوير هو إطلاق اللعبة بطور قصة غير مكتمل !! أي عليك الإنتظار حتى شهر ديسمبر المقبل للعب آخر مهمة في المراحل القصصية باللعبة ! اللعبة رائعة في تجسيد الأسلحة والمركبات لكن هذا الأمر إقتصر فقط على قائمة قصيرة جداً !
أيضاً يجب أن نتطرق لفكرة التحصينات التي تم إضافتها في هذا الجزء والتي لا تقدم العديد من الحرية ولا الطابع الكبير الذي يعمل تغيير في مجرى القتال وتم تقديمها بشكل باهت ولم يتم العمل عليه ليظهر بشكل أفضل مما هو عليه الآن.
عند الحديث عن الخرائط، فالخرائط في هذا الجزء جميلة وجيدة بنسبة كبيرة للقتال الأرضي (المشاة) فتم الأخذ بجميع الجوانب للقتال الأرضي ولكن القتال البحري والجوي هي الخرائط الأسوء مقارنة بالأجزاء السابقة، شكّل القتال البحري والجوي في الحرب العالمية الثانية علامة فارقة في تغيير مجرى العمليات ولكن في هذه اللعبة وكأنما تم التعمد على تجاهل هذا الأمر والإقتصار دائماً على القتال الأرضي (المشاة) وتقديمه بأفضل شكل.

الأصوات والرسوميات

عند الحديث عن هذا العنصرين يجب أن نتوقع الأفضل دائماً، فإستديو دايس ذو خبرة عالية في إتقان الأصوات ونقلها بشكل إحترافي وممتع وبدقة عالية، كل صوت ومركبة في اللعبة تحمل محاكاة لما هو في الواقع، أما عند الحديث عن رسوميات اللعبة فمحرك فورسبايت 3 يقوم بالواجب وزيادة على ذلك أيضاً.
مشاهد الجبال المكتسية بالثلوج والشفق الأخضر في الليل وصحاري ليبيا الحارقة كل هذه تم إخراجها وتجسيدها بشكل أكثر من رائع وهو أمر متوقع من إستديو عريق بهذا الأمر، لكن بالتأكيد في خضام المشاكل العديدة في هذا اللعبة لم يسلم هذا العنصرين من المشاكل في الأصوات والرسوميات في بعض المناطق.

الإيجابيات :-

  • طور أونلاين ممتع ويحمل تغييرات عديدة بالأخص على نظام المعركة والتعاونية في اللعب.
  • صوتيات ورسوميات ممتازة.
  • طور قصص الحرب يحمل بعض اللحظات الرائعة.
  • طريقة لعبك في الأونلاين تعتمد بشكل كبير على مهاراتك في القتال.
  • القابلية للتدمير في اللعبة ممتعة وتلعب دور كبير في تغيير مجرى القتال.
  • الكثير من المحتويات المجانية قادمة في الأشهر القادمة.
  • طور الخطوط الأمامية لا يزال أحد أكثر الأطوار جاذبية ومتعة.

السلبيات :- 

  • محتوى شحيح وقت الإطلاق.
  • طور قصة ضعيف وسيء وممل وغير مكتمل.
  • مشاكل تقنية عديدة على كافة جوانب اللعبة.
  • لم تحمل تغيير جذري كما تم التسويق للعبة.
  • أحد اسوأ تصويرات الحرب العالمية الثانية كما أنها لا ترتقي لمستوى السلسلة.

الخلاصة

حملت لعبة Battlefield V العديد من التغييرات الجيدة والمميزة في طور الأونلاين على وجه الخصوص، ولكنها فشلت في تقديم طور قصة ممتع وتصوير للحرب العالمية الثانية يرتقي لمستوى السلسلة بالإضافة إلى أطنان من المشاكل التقنية وشح في المحتوى، لكن في الأخير يبقى السؤال هل “كانت ساحة المعركة كسابق عهدها ؟” الجواب: “لا”.

7/10

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s